
في الغالب تقع حوادث الطرق نتيجة خطأ بشري من جانب سائقي السيارات . رغم أن هناك أسباب أخري قد تكون فنية أو هندسية تتعلق بالطريق ذاته . أو أسباب ميكانيكية تتعلق بالسيارة لكن يتحمل السائق الحفاظ على سلامته وسلامة من برفقته وبقية مستخدمي الطريق.
عندما وقع حادث عند الكيلومتر 75 من مكطع الحجار الذي راح ضحيته أسرة بكاملها ترددت في الكتابة لكن عندما توالت الحوادث عرجت على مؤشرات الخطر التي لابد للسائق التوقف عندها وعندما وقع حادث على طريق انواذيبو كبحت جماح قلمي عن الكتابة احتراما وتقديرا لمشاعر أهالي ضحايا الحادث من مصابين و متوفين ولكن عندما وقع حادث بعد ذلك لم أستطع أن أمسك بلجام قلمي حيث باغتني بالكتابة لأن الحدث جلل فكم من روح بريئةغادرت دنيانا بدون ذنب كل هذا بسبب حوادث طرق صحيح أن الموت حق ولكن تقبل خبر وفاة شخص غالي بسبب حادث سير صعب للغاية وحقيقية مؤلمة لأن آثارها لن تنتهي بدفن الجثمان فحسب.
الآن دعونا نتساءل من المسؤول عن الحوادث ؟ هل السائق الذي قد يكون انشغل بغير الطريق أو الذي أخذته غفوة علي حين غفلة حتي يلاقي ومن برفقته مصيرهم ؟ بالطبع لا المسؤولية لاتقع علي السائق بمفرده فلربما تفاجأ المسكين بعامل خارجي تطلب منه المناورة لتفادي حدوث إصطدام . إذن.. من المسؤول؟ هل الحكومة ممثلة في جهات الإختصاص هي المسؤولة مثلا ؟
نعم الجميع مسؤول دون استثناء
اعلم عزيزي السائق انك بشر وحياتك وحياة من برفقته وبقية مستخدمي الطريق لاتقدر بثمن وهي غالية وهم أمانة لديك وأنت المسؤول عن سلامتهم وحدك لاسواك.
وانت يامن تعتقد أنك بطل وتمسك الهاتف النقال بيد وعجلة القيادة باليد الأخرى فأنت تخاطر بحياتك وحياة من معك وبقية مستخدمي الطريق الآخرين.
وإن تحدثنا عن تجاوز السرعة فاعلم عزيزي السائق أن الطريق من حق الجميع وانت لست في حلبة سباق عزيزي السائق خذ العبرة من الحوادث التي وقعت ولا تجعل ماحدث يمر مرور الكرام بل توقف وحاسب نفسك قبل الإقدام علي اي مغامرة أثناء السياقة واعلم أن الكثيرين كانو يستبعدون تعرضهم لحوادث سير لكن لا أحد يعلم مايخبئ له القدر لذلك فإن روحك وأرواح من برفقتك تقع ضمن مسؤوليتك
حفظ الله الجميع.
