
اختتم والي تيرس زمور، إدريسا دمبا كوريرا، مساء أمس الاثنين الزيارة التفقدية التي أداها لمناطق التنقيب في مقاطعتي افديرك وبير امكرين.
وشملت المرحلة الأخيرة من الزيارة منطقة مجهر امجيحدات التابع لمقاطعة بئر ام اكرين، إضافة إلى المعبر البري بين الجزائر وموريتانيا، المعروف بمعبر إسماعيل ولد الولي ولد الباردي.
وقد تلقى الوالي والوفد المرافق له شروحا مفصلة عن هذه المنشأة الحيوية من طرف فرق الدرك الوطني والشرطة الوطنية والجمارك العاملين بالمعبر..
وفي ختام الزيارة، أشاد والي تيرس زمور، بالمنقبين والعمل الجبار الذي يقومون به، خدمة للتنمية الأقتصادية.
وأضاف أن الهدف الٱساسي من الزيارة الميدانية هو الوقوف على الظروف الميدانية لهذا القطاع الحيوي الذي بات أهم القطاعات الإقتصادية حسب تعبيره.
ودعا إلى ضرورة إلتزام المنقبين بالعمل داخل الأروقة المحددة من طرف وكالة معادن موريتانيا .
يذكر أن والي تيرس زمور قد طالب المنقبين في ضواحي بئر ام اكرين و منطقة أزكوله بضرورة إخلاء المناطق الحدودية والإبتعاد عنها 10كلم داخل أرض الوطن، وقد أثار هذا القرار إمتعاض المنقبين في المنطقة وعبرت كل الهيئات النقابية عن رفضها لهذا القرار.
رافق الوالي في زيارته وفدا يضم قائد النطقة العسكرية الثانية وحاكم مقاطعة بئر ام اكرين وممثل عن شركة معادن موريتانيا.



(1).png)
.gif)


