
القرآن لا يقول للإنسان: آمن لأنك ورثت الإيمان، بل يدعوه إلى البرهان والتفكر:
«أفلا يتفكرون»،
«أفلا يعقلون»،
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} البقرة، الآية[111].
وهذا الانتقال من سلطة التقليد إلى سلطة البرهان يمثل إحدى السمات الكبرى للخطاب القرآني.

(1).png)
.gif)











