
عشنا و كأننا لم نكن ورأينا وكأننا لم نر كل يلهث وراء مصالحه و تبقى المصلحة العامة تبحث عن نفسها فأين نحن من هذا و أين ذلك منا هل عجلات الزمن معكوسة أمن الساعات و الأرقام مقلوبة ؟هل ياترى سنعيش لنرى المصلحة العامة تنتصر لنفسها أم أن قبورنا ستضمنا قبل ذلك؟.

(1).png)
.gif)











