نهنئ أنفسنا وبلادنا بمناسبة نجاح تنظيم القمة العربية ،والتي أثبتت بلادنا من خلالها أنها رقم مهم يجب أن يحسب له حسابه رغم أنها لم تتجاوز الخمسينات مقارنة مع أعمار الدول.
من المعروف أن القمة العربية التي تحتضنها العاصمة انواكشوط هذه الأيام ؛ حدث هام جدا ، ونجاح هذه القمة بالذات ينبغي أن يكون محل إجماع وطني وأمنية لكل المواطنين الموريتانيين باختلاف مشاربهم الفكرية وولاءاتهم السياسية ومواقفهم الحقوقية وانتماءاتهم الاجتماعية ؛ إذ بنجاحها يكتب لهم النجاح جميعا ويحسب لهم ولأسلافهم الشناقطة بل يتعدى ذل
بدأ العد التنازلي لقمة نواكشوط نهاية الشهر الجاري وكلنا أمل أن تتكلل أعمال القمة بالنجاح و أن تكون قمة نواكشوط على قدر تسميتها (قمة الأمل).. ان الظرف دقيق وتمادي المعارضة في معركتها مع الدولة قد لا تخدم موريتانيا...
على الرغم من التحسن الذي طرأ على أسعار خام الحديد مؤخرا، حيث سجلت ارتفاعا طفيفا لتستقر في حدود 53 دولارا للطن الذي يحتوي على نسبة 62 % من الخام، و45 دولارا للطن الذي يحتوي على نسبة 58 %من الخام، إلا أن بعض المحللين الدوليين يتوقع أن لا يكون تراجع الأسعار إلى ما دون 50 دولارا بداية الشهر الجاري نهاية مطاف سلسلة انخفاضاتها .
تفاجأ طلاب الباكالوريا في اليوم الأول من المسابقة بموضوع مادة التربية الإسلامية تلك المادة التي حذفت سابقا من امتحانات الثانوية العامة (البكالوريا)، الشعب: العلمية والرياضية في حين أبقت على شعبة الآداب الأصلية...
وهذا ليس وليد الساعة بل يرجع إلى الإصلاح الذي انتهجته الحكومة الموريتانية السابقة سنة 1999م
عندما خلق الله تعالى الإنسان كرّمه عن بقية الكائنات الحيّة بالعقل والتفكير، ، وفطره عز وجل على حبّ الجماعة والتواصل وكره العزلة والإنطوائيّة، وأوجب على كل واحد احترام أخيه الإنسان والابتعاد عن إهانته أو تجاهله، ومن الأمور التي تساعد في تطبيق مبدأ احترام الإنسان هي محاورته.
تستعد موريتانيا لتنظيم القمة العربية في دورتها 27 التي تقرر تنظيمها بنواكشوط لأول مرة 25/26 يوليو القادم..
ويبدو أن المجتمع الموريتاني لم يعط بعد لهذا الحدث الجلل الاهتمام الذي يستحق خاصة وأن الدولة والموالاة والمعارضة من جهة مازالت على حالها في لعبة كسر العظم ...
لطالما كانت ثقافة الحوار قائمة بين النّاس منذ القدم، فالحوار هو بلا شكّ ضرورة حتميّة فرضتها طبيعة البشر وفطرتهم المجبورة على التّحدث مع الآخرين والاستماع إليهم، والحوار والجدال لهما نفس الدلالة ، وقد اجتمع اللفظان في قوله تعالى : { قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ ي