هذه عشر ملاحظات سريعة كتبتها على عجل مخافة أن تنقطع الكهرباء من قبل إكمالها، وسأنشرها على عجل، وأتمنى أن تقرؤوها على عجل، وذلك من قبل أن تنقطع عنكم الكهرباء من قبل إكمال قراءتها:
(1)
الحكاية يمكن تلخيصها كالآتي: موريتانيا تصدر الكهرباء للسنغال،
دأبَ أحدُ الأنظمة الفائتة، كلما واجه انتقادا على صعيد التغطية الصحية أو التعليم أو البنية التحتية، أن يطلق حنجرته بعبارة ليست فقط مبتذلة، و إنما أيضا موغلة في مجافاة الحقيقة، ألا وهي: "نحن أحسن حالا من الدول المجاورة"! و المفارقة أنك تجد الكثير من الموريتانيين ينظرون بِعَين الرضى
صح عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله أنه كتب إليه أحد ولاته يطلب المزيد من الأقلام وورق الكتابة، فأجابه عمر
"إذا جاءك كتابي هذا فأدقَّ قلمك، وقارب بين أسطرك، فإني أكره أن أخرج من أموال المسلمين ما لا ينتفعون به، ولا حاجة للمسلمين في فضل قول أضر ببيت مالهم"
الإلحاد هو موقف فكري لايومن بوجود إله واع للوجود ، ويعرفه الكثيرون بأنه إنكار للأدلة العلمية والعقلية ونحوهما على وجود صانع واع للكون والحياة مستحق للعبادة ، وطبعا لا توجد مدرسة فلسفية جامعة لكل الملحدين ، فمن هؤلاء من يميلون إلى العلم والتشكيك خصوصا ما يتصل بعالم ما وراء
قرأت تعليقات على بعض التدوينات في موضوع الفصل التعسفي الذي استهدفت به من طرف الإدارة ووجدت بها ألوانا من تزييف الحقائق الظاهر في بعضها التعمد والتشفي وفي بعضها الآخر التماس العذر لغدرة هي الأسوء والأرعن التي لاقيت في حياتي.
لقد سمعنا في الشهرين الماضين من الرئيس ومن موالاته بأن مناديب العمال قد سيسوا الإضراب، وبأن المعارضة قد ركبت موجة هذا الإضراب لتحقيق مآربها الخاصة. لقد سمعنا كلاما كثيرا في هذا المجال، ولقد قيل لنا بأن الثلاثة آلاف عامل وزيادة التي شاركت في الإضراب لم تكن إلا مجرد
تتميز الشركة الوطنية للصناعة والمناجم أنها الشركة الأولى في الوطن من حيث الأقدميه وأنها هي العمود الفقري للإقتصاد الوطني،فهي الداعم الأساسي للحركه الإقتصاديه في الولايات الشمالية خصوصا ،وكذا جوهرة الثروة الإقتصاديه للبلد عموما .وشهدت هذه الشركة تجاذبات منذ نشأتها إلي اليوم لكن هذه التجاذبات والإضرابات التي تشهدها اليوم
اتخذ مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي أمس،عدة قرارات وبعض الإجراءات الخصوصية منها تحويل والي اترارزه السيد إسلمو ولد سيدي،ليكون واليا لولاية تيرسزمور،حيث يتواصل إضراب عمال أكبر شركة وطنية منذ أزيد من شهر،وبهذا الإجراء يتأكدسعي السلطات العليا في البلد لحل هذه المشكلة،بطريقة معقلنة،ورغم أن الملف شائك ومعقد سيكشف قادم الأيام عن حل
( خافضة رافعة )
يقف المفسرون كثيرا مع فواتح سورة الواقعة ويوردون تفسيرات عديدة من بينها أنها خافضة لأقوام في دركات العذاب ،ورافعة لأقوام في درجات الجنان، ومن بينها أنها خفضت فأسمعت
من غرائب الأحوال أن يبقى العقلاء عالقين لأسبوعهم السادس و قد قيّد حركتهم خيط عنكبوت يتصوّرونه سلاسل من حديد لا قبل لأحد بها و لا سبيل للتخلص منها فهي عندهم القدر الذي لا خيار معه... هذه الصورة تبدو مسيطرة على المشهد الذي يلخص حالة الشركة الوطنية للصناعة و المناجم منذ أكثر من شهر.